الشهب والنيازك: زوار الأرض الخارجيين

تشهد السماء الليلية وابلات سنوية على مدار العام من زخات النيازك والمذنبات، وذلك بسبب دوران النيازك السيارة meteoroids حول الشمس في مساراتها الخاصة، مكونة ما يعرف “بالأسراب Swarms ” من النيازك السيارة، وينتج عن اصطدامها بالغلاف الجوي، ازدياد درجات حرارتها وسخونتها لدرجة الغليان، وهذا ما يمكننا من رؤية توهج أو وميض ضوئي وجيز المدة يدل على وجود الشُهب أو النيازك.

على الرغم من زخر السماء بالشهب الساقطة يومي، الا أن هناك بضع الفترات التي تعبر فيها مدارات تلك النيازك السيارة كوكب الأرض، مُخلفة وراءها وابل الأسراب النيزكية السنوية، ومنها التي استمدت اسمائها من الأبراج السماوية التي يبدو معها أن هذه النيازك تُشع منها، وهي تفاصيل تعتمد على الاتجاه الذي تتحرك فيه الأرض بالنسبة إلى الكواكب السيارة. وهناك بعض الوابلات النيزكية السنوية المعروفة مثل:

  1. الربيعيات – Quadrantids

والتي يبلغ اقصى مدى لها يوم 3 يناير

  • البرشاويات – Perseids

والتي يبلغ اقصى مدى لها يوم 12 أغسطس

  • الأسيدات – Leonids

والتي يبلغ اقصى مدى لها يوم 16 نوفمبر

  • النيازك الخارجية

يقع حزام الكويكبات بين كوكبي المريخ والمشتري، وهو حلقة رفيعة من مكونة من بقايا وأنقاض صخرية، تفصل بين الكواكب الأرضية، والجيوبترية (نسبة إلى المشتري) في مجموعتنا الشمسية. وجدير بالذكر أن حزام الكويكبات هذا لا يتضمن على تلك الكويكبات فقط، فبعض هذه الكويكبات تنتقل إلى مسارات مختلفة تأخذُ مدارًا بين كوكبي الأرض والمريخ، وبعض هذه الكويكبات تكون من حزام الكويكبات، وبعضها الآخر يكون من النيازك الساقطة، وهي قطع من الصخور والفلزات تسقط على الأرض من فترة لأخرى، ويصل عمر بعضها إلى ما يعود إلى الـ 4,5 مليار سنة فيما مضى، أي ما يعادل عمر النظام الشمسي. تسقط مئات النيازك على الأرض كل عام، ويسقط بعضها فوق ثلوج القطب الجنوبي، حيث تقوم طبقات الجليد المتحركة بتجميعها في مناطق محددة، وهناك ثلاثة أنواع من النيازك: النيازك الحديدية، النيازك الصخرية، النيازك الصخرية-الحديدية، وهي نادرة جدا. وحدوث الاصطدامات الخارجية بكوكب الأرض أمر وارد، سواء أكانت نيازك، أم كانت كويكبات، وعلى مدار التاريخ الطويل للأرض حدثت العديد من الاصطدامات النيزكية والكويكبية، مثل الاصطدام الذي حدث قبل 65 مليون سنة، وقضى فيه على العديد من أشكال الحياة الحية، من بينها الديناصورات، أو القطعة الصخرية التي سقطت عام 1908 وانفجرت في  الهواء قبل فوق نهر توبخوسكا في سيبيريا، وكان مقدار طاقتها يعادل ألف ضعف من طاقة القنبلة الذرية منذ الحرب العالمية الثانية، وسوى هذا الانفجار الأشجار بالأرض، لقرابة مسافة 70 كيلومتر، أي (50) ميلا من مركز الانفجار.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s