آرثر سي. كلارك والبيدوفيليا

أيُ شخص قد يقرأ أعمال آرثر سي. كلارك منذ أوائل 1970 لا يمكنه الشك في أن آرثر من ثنائيّ الهويةُ الجنسية.
وقد ذكر اقتباس في رواية الإمبراطور الأرضي على لسان الشخصية  “لا يمكنني فهم أي شخص له اهتمامٌ جنسي محدد وفقط بالجنس الآخر”[1] وفي روايته أغاني الأرض البعيدة  أستغرق بطل روايته في علاقةٍ جنسيةٍ بين رجلين وامرأة كما وقد نام بطله  “كومار” مع جميع الفتيات ومعظم الأولاد في مجموعته العمرية[2].وفي سلسلة روايته الشهيرة الأوديسا 2001 و 2010 و2061 و3001 يعرض كلارك علاقةُ الارتباط المثلية بين شخص أخنث يقود السفينة الفضائية وشخصيةٌ ثانوية في السلسلة وهو رجلٌ كبيرُ في السن يدعى جيري[3]. وهو ما نراه بوضوح انعكاسًا لباطنه وهو آنذاك كهلٌ عجوز تعدى الثمانين عامًا. وفي روايته النظرية الأخيرة يستغرق رانجيب سوبرماينان ذا الميول الجنسية الثنائية في علاقةٍ مثلية مع صديقه جاميني باندرا  ثم مع نساءٍ عديدات من بينهن زوجته[4]. والقائمة تطول. والحقيقة أن سيرة كلارك الجنسية غير مُنزهة عن ذلك إذ في عام 1998 تعرض كلارك للتبليغ عنه وقت اقامته في سريلانكا بتهمة الاعتداء على الأطفال. البلاغ الذي أغلقت فيه القضية بعدم وجود أدلةٍ كافية حتى مع شهود ثلاث من ضحايا اعتداء كلارك والذين سرعانَ ما سُحبت ادعاءاتهم! [5] والجدير بالذكر أن كلارك هو “مستشار” الجامعة المحلية، وهو صديق للرئيس. باختصار، لا يمكن لمسه. وفق تلك قاعدة أمكنه الإفلات من العقاب.
إذ تعتبر سريلانكا النشاط المثلي غير قانوني. إذ تحظر المثلية، و يعاقب عليها القانون بالسجن لمدة تصل
إلى عشر سنوات والجلد سواءً كان ذكرًا أم أنثى لم يتجاوزا سن الثامنة عشر[6]. وهكذا غُطت تلك الجرائم! كانت  صحيفة “سنداي ميرور” قد أرسلت المراسل جونسون إلى كولومبو،  لانتزع اعتراف منه وقد وأعترف بأنه بأنه دفع لعشرات من الشباب العشاق والفتيان على عتبة البلوغ، وأنهم على استعداد لممارسة الدعارة مقابل حفنة من الروبيات و أن جنة الاعتداء الجنسي على الأطفال هي كولومبو، عاصمة سريلانكا. إذ تتفشي المثلية في سريلانكا وتعد أمرا مفروغا منه في أمّة من الأطفال الذين لا نهاية لهم كأبناء المومسات ، والأيتام من الحرب أهلية الأكثر استعدادًا لفعل أي شيء من أجل تغطية نفقاتهم. . إذ يختبئ الاستغلال الجنسي للأطفال تحت المظاهر مع منزل لطيف ومحفظة ممتلئة، هذه هي واحة الحرية الجنسية.  وأردف كلارك للمجلة “لم يكن لدي أبدا أدنى اهتمام بالأطفال سواءً فتيانًا أو فتيات ، وينبغي معاملتهم بنفس الطريقة، ولكن بمجرد بلوغهم سن البلوغ لا بأس بذلك إذا كان الأطفال يتمتعون بهذا ولا مانع من أنه لا يتسبب في أي ضرر هناك هستيريا حول كل شيء في الغرب”[7] ونفى فيها كلارك أنه يمارس الجنس مع الأطفال دون سن البلوغ . ولكنه أقر في أحد المقابلات ميله المثلي وعلاقاته
الجنسية مع الأطفال الذكور الذين بالكاد وصلوا لسن البلوغ ومع البغايا من ذكور الشباب السريلانكيين. والجدير بالذكر أنه كان لكلارك صبي صغير يعيش معه في الستينيات و الذي ذكره في أحدى كتبه عن الغوص.
والسؤال هو هل عاشَ كلارك صورةٌ أخرى من التنفيس عن النفس بعد القمع كما فعل المستشرقون في دول العالم الثالث أم انها ضريبة التمتع بالحرية ؟

[1] Imperial Earth

[2] The Songs of Distant Earth

[3] space odyssey 2061

[4] النظرية الأخيرة – ترجمة شيماء عبد الحكيم  طه

[5] http://news.bbc.co.uk/1/hi/world/s/w_asia/74938.stm

[6] http://www.repubblica.it/online/cultura_scienze/clarke/clarke2/clarke2.html

[7] http://news.bbc.co.uk/1/hi/uk/150223.stm

اترك تعليقًا

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s